الثلاثاء، 12 أبريل 2011

 كلمات رائعة
ما أصعب أن تعيش وحيدا ، غريبا ، موجوعا بآلام البعد و الفراق و النوى مألوما بداء الوحدة القاتلة، لا تجد دواء إلا مسكنات من ذكريات جميلة و دموع حارة تطفيء بعضا من نار القلب المشتعل ألما و حزنا.
تحاول أن تهرب من ألم الحاضر المرير إلى ذكريات الماضي الجميل فتجد نفسك تعيش في كنت و كنا و تسأل نفسك في النهاية متى متى؟؟
تعود إلى الله ، ترفع يديك إلى السماء، و يلهج قلبك بالدعاء، يا رب يا من رفعت السماء، يا من بسطت الأرض، يا من خرت لقوته الجبال، يا منزل القرآن، و معلم الإنسان يا رب يا رحمن ، فرج الكروب و استر العيوب و اغفر الذنوب و اجمع على محبتك و فيك القلوب، رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين.
يهدأ قلبك، تجف دموعك ، و صوت جميل ينبعث في قلبك يقول "" لا تقولوا و داعا بل قولوا إلى اللقاء إن لم يكن فوق الثرى فبجنة رب السماء "" فيتردد صدى صوته في أنحاء صدرك ، فتتنزل سكينة غريبة، و تشعر ببرودة جميلة في صدرك كأنما نار و قد نزل عليها المطر، تبتسم و تكون سعيدا لأنك تعلم أنه سعيد رغم البعد و رغم النوى فهو سعيد ،   نعم إنه الإيثار أعظم أخلاق المتحابين في الله، فإن لم تجد دواءك في قرب أخيك أو في بسمة وجهه البشوش فيكفيك أن تعلم أنه هناك سعيد، نعم إنه سبب كاف لأن تكون سعيدا مطمئنا فهذه هي أخلاق المتحابين في الله ، اللهم أعنا أن نكون منهم لنكون هناك يوما ما على منابر من نور يغبطنا الأنبياء و الصديقون و الشهداء.
رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين

مكتبة الطفل

مكتبة الطفل

هي مكتبة شاملة تحوى الكتب ،والمراجع ،والدوريات الخاصة بالأطفال ،بالإضافة إلى المواد السمعية ،والبصرية كالأفلام ،وبرامج الكمبيوتر ، التعليمية ،والتثقيفية ، والقصص المسجلة ، وذلك بهدف تشجيع الأطفال على اكتساب عادات القراءة وتنمية ميولهم القرائية ،وبث روح الثقافة فيهم منذ نعومة أظافرهم من خلال ما توفره لهم المكتبة من مصادر وأوعية المعلومات المختلفة والأنشطة المتنوعة .

 وتعرف إحدى معلمات التعليم الأساسي مكتبة الطفل بالآتي :
"هي مجموعة الكتب والوسائل التعليمية من أفلام هادفة وألعاب مفيدة في التعلم
وأجهزة الحاسب الآلي و الأقراص المدمجة التي تحوي أهم الأشياء التي تعين الطفل
في مراحله الأولى على المرح والتعلم . وتكون ذات تجهيزات خاصة تناسب الطفل "

• ويستخدم في مكتبة الأطفال نظام تصنيف ديوي العشري في تصنيف الكتب بجانب استخدام التصنيف بالألوان وذلك لقدرة الطفل على تمييز الألوان بصورة أكبر من قدرته على استيعاب أرقام التصنيف ، وقد قسمت مصادر وأوعية المعلومات في مكتبة الأطفال كالآتي :
• القصص : ويستخدم الرمز "ق" للدلالة على القصص العربية اللون الدال على موضوع القصة ،وترتب هذه القصص هجائيا حسب المؤلف أو العنوان ،وهي متاحة للإعارة من قبل الأطفال .
• كتب الحقائق والمعلومات –غير القصصية :تنظم وتصنف حسب موضوعاتها باستخدام الأرقام الرئيسة الثلاثة من تصنيف ديوي العشري مع اللون الدال على موضوع الكتاب بجانب رمز المؤلف أو العنوان وهذه المجموعة متاحة للإعارة .
• المراجع :وتشمل بعض الموسوعات ودوائر المعارف والقواميس والمعاجم والأطالس ،وهذه المجموعة لا يسمح بإعارتها خارج المكتبة ولكن يمكن الإطلاع عليها داخل المكتبة فقط .
• الدوريات :وتضم مجموعة من الدوريات الجارية والمهتمة بثقافة الطفل وهي مرتبة هجائيا على حسب عنوان الدورية ولا يسمح بإعارتها .
• ركن الحاسوب : تتوفر في المكتبة مجموعة من الحواسيب الآلية المزودة بمجموعة من البرامج التعليمية والتثقيفية التي تساعد على تنمية قدرات الطفل المختلفة .
• ركن الاستماع :وفيه يمكن الاستماع إلى القصص المسلية في جو من الهدوء والاستمتاع بها .
• ركن الفيديو : وفيه يمكن مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة والأفلام العلمية والثقافية .



المرجع :
www.balagh.com

الاثنين، 11 أبريل 2011

الإبداع ثمرة ... كيف نجنيها


تطرق مسامعنا كثيرًا كلمةُ "الإبداع" وأصبح كثيرون من أرباب الأعمال ومسؤولي الإدارات يتداولونها في الحديث عن منشآتهم ومؤسساتهم، ويحرصون على تبني بعض المواد التدريبية التي تعالج هذا الموضوع, ومن واقع تجربة ميدانية و دراسة علمية حول هذا الموضوع يتضح أن التعامل مع موضوع الإبداع في أغلب الممارسات هو تعامل سطحي، لا يتعدى إعجابًا برونق الكلمة ودلالاتها اللفظية, قد يتبعه حضور دورة أو دورتين أغلب ما يطمح فيها تنظير لفكرة الإبداع وكيف يصبح الفرد مبدعًا والتعامل مع بعض أدوات التفكير الإبداعية وحسب.
وهذا الحد من التعامل مع قضية "الإبداع" وإن كان بداية جيدة - مقارنة بمن لا يهتمون به أصلا- إلا أنه يظل عملاً وممارسة سطحية للموضوع لا يتحقق منها للفرد ولا لدوائر الأعمال الحكومية أو الأهلية الثمرة المرجوة و العملية من الموضوع.



المصدر : موقع الاسلام اليوم


الإبداع اليوم إبداع جماعي


إن التغييرات شديدة السرعة في عالم الاقتصاد اليوم ترفع لنا شعاراً جديداً في مفهوم الإبداع وهو "الإبداع الجماعي". لم تعد القيادة والتأثير حالياً للشخص المبدع "الفرد" بل للمجموعة أو "الفريق المبدع" حتى وإن كان الرابط بينهم في بعض الأحيان هو رابط إلكتروني فحسب، ولكن التكامل بين أفراد الفريق الواحد أوجد إبداعًا جديداً يفوق الإبداعات الفردية نوعًا و كمًّا. لقد جنت الشركات الأخطبوطية عابرة القارات من جهود وعقول كثير من أبنائها من خلال ربطهم الإلكتروني عبر أرجاء الدنيا مما يسهل التعامل مع كثير من المصادر المعلوماتية المملوكة لمثل هذه الشركات بشكل أسرع وفي الوقت المناسب.
لنتابع إن شئنا الكم الهائل والمتتابع من الابتكارات الطبية اليومية حتى أصبحت شركات تصنيع الدواء والأبحاث الطبية من أكثر المؤسسات ثراءً وأشدها صعوداً في سوق الأسهم, وهذا لا يقلل من أهمية المواهب الفردية؛ ولكن التوظيف الأمثل لهذه المواهب وتمكينها من استثمار قدراتها هو عملية متكاملة لها ضوابط وآليات تحتاج إلى تكاليف باهظة، ولعل الأمثلة الرياضية في تحطيم الأرقام القياسية الفردية قد يكون مثلاً سائقاً في هذا الموضع.
بيئة الإبداع


إن ثمرة الإبداع لا يمكن أن تنمو إلا في بيئة مناسبة لها من الخصائص و المميزات ما يجعلها المكان الوحيد و المناسب لإبراز الإبداعات الفردية ومن ثمً تسويقها و تهيئتها للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية, ولكن واقع الحال في بيئات العمل يحدُ كثيراً من انطلاق الملكات الفردية فضلاً عن دعمها أو توظيفها.
وبين أيدينا محاولة متواضعة لوضع صورة متكاملة للبيئة المناسبة لغرس بذرة الإبداع، ومن ثم جني ثمرتها من خلال ربط رمزي للفكرة مع أشجار النخيل. فالعمل في تغيير بيئة المنظمات يعد من أصعب الأمور وأكثرها حاجة لعاملي الوقت والتدرج فكان القياس على شجرة "النخلة" الأقرب لشرح الفكرة و بيان الهدف, حيث تعد النخلة أكثر الأشجار طلبًا للجهد والوقت من صاحبها.
ومن خلال هذا الربط بين عملية استنبات النخيل وعملية استنبات الإبداع في مؤسساتنا الأهلية و الخاصة؛ نخلص إلى مجموعة مقومات أساسية لابد من الالتفات لها إن أردنا التوظيف الأمثل للملكات الفردية و توجيهها لخدمة الأهداف العليا للمؤسسات فنجني رطبًا لذيذًا تسر به عيون المالكين والمساهمين على السواء.
أولاً: التربة المناسبة


وأقصد بهذا الأرضية الأساسية لبنية المنظمة، فكما أنه لا حياة مستقرة للنخلة بدون أرض خصبة تساعدها على النمو؛ فإنه لا يمكن لشجرة الإبداع أن تنمو ما لم تتوافر لها منظومة عمل متكاملة على رأسها الرؤية الواضحة والمشتركة، والتي تعبر لا عن رغبة الإدارة العليا فقط؛ بل تشرك القيادة موظفيها في صياغة هذه الرؤية والحماس لتحقيقها. ويتبع هذا و يسنده توافر أنظمة عمل شاملة وعمليات مرنة وخطوات تنفيذ سهلة وواضحة .
ثانيا: الفسيلة الجيدة أو البذرة الصالحة


ولعل فيه إشارة واضحة إلى آلية اختيار العاملين و الموظفين في دوائر الأعمال المختلفة. لا يمكن بأية حال من الأحوال أن تتطور مؤسساتنا أو تنافس غيرها في منظومة الأسواق المفتوحة إذا لم يتم التدقيق في نوعية الكوادر التي تستقطب إلى المنظمات، كون الركيزة الأساسية لأي منظومة عمل هي الإنسان، فإذا لم يكن مؤهلاً للعمل والمنافسة والحفاظ على المكتسبات، فإن التعثر سيكون النتيجة المتوقعة ما لم يتدارك ذلك بخطة تطوير جادة وفعالة، وهو أمر يكلف الكثير لكن لا غنى عنه و لا بديل له. وهناك وصفان أساسان في اختيار الموظف ذي الجودة العالية :

1- القدرات العملية: والتي تعكس المهارات والسلوكيات التي يمكن توظيفها لخدمة أهداف الشركة أو المؤسسة بشكل مباشر.
2- الأخلاق : والتي تمثل القيم والمبادئ التي يعيش بها ومن أجلها المسلم بحيث تشكل حصانة من التهاون أو التفريط في مسؤوليات الموظف أو ممتلكات المؤسسة.
ثالثاً: السقاية المستمرة


الماء عصب الحياة ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي) فلا حياة بغير ماء، وسقيا شجرة الإبداع هي الثقة التي تنساب في النفوس انسياب الماء في عروق النخلة وجذورها. فالثقة مثل الماء طاقة تنبعث وحيوية تتدفق، الباذل لها وهي القيادة يعوزها مستوى معين من الشجاعة نظير المخاطرة المحسوبة التي تتحملها و تتوقعها ، وهي حيوية تتدفق من الموظفين الجديرين بها جراء نفسية التمكين التي يعيشونها فتدفعهم لبذل الوسع بكل سرور وتحقيق النتائج بكل إصرار.
رابعاً: التغذية والتقوية


من طبيعة حياة النبات تعرضه المستمر للشوائب والآفات، فلا يصح إهماله وتركه يصارع الآفات من غير علاج ولا وقاية, وكذلك المؤسسات لا تلبث أن يعكر صفو سيرها حوادث الأيام، فالمنظمات تشيخ وتهرم فتحتاج إلى نوع خاص من المعالجة والتقوية، وقد تضخ فيها الدماء الشابة فتعتريها مخاطر المراهقة، فيجب في حقها وقاية من آفات أخرى، وهكذا تدور عجلة التغيير ولا يقتنص ميزة كل عهد إلا القياديون المهرة, و أما غيرهم فيخبط خبط عشواء تداوي حينًا وتقتل أحيانًا كثيرة.
وشجرة الإبداع غذاؤها التدريب والتعليم ووقايتها في التشجيع والتكريم, وهما عنصران لا غنى عنهما في حياة المؤسسات والمنظمات، لأن امتناعهما يعني ضمور المواهب و نضوب المشاعر، فالمواهب إذا لم تغذَ بالجديد النافع والخبرة المجربة تركن إلى القديم من الوسائل وتعجز عن مجاراة المنافسين. كما أن التشجيع والتكريم يلهم مشاعر الموظفين فيكون ولاؤهم للمؤسسة أقوى وحرصهم على المبادرة أشد وهذا لاشك ميزة يكاد يتفق على تواجدها في المنظمات المتفوقة دائماً.
خامساً: البيئة النقية


قل لي أي بيئة تعيش مؤسستك, أقل لك جودة إنتاجها.

لا يتوقع رطباً جنياً من نخلة لا تتنفس إلا بصعوبة وإذا تنفست كان كدراً وضيقاً على صدرها، وكذلك الإبداع لا ينمو في بيئة ينعدم عندها احترام الآراء وتغيب فيها روح الفريق ولا تسود فيها قيم ومبادئ وآداب المسلم،
وهي من الأهمية بمكان يجدر الوقوف عندها كثيراً، وتلمس كل الوسائل لتهيئتها لكثرة التفريط فيها من جهة، ولأثرها البالغ في تميز المؤسسات والمنظمات. فإذا فتشنا في تاريخ الغادرين لمؤسساتهم وأماكن أعمالهم؛ لوجدنا أن الغالبية العظمى تعزو ذلك إلى بيئة العمل السيئة. وأذكر أنني في إحدى الرحلات سألت أحد العاملين بجهة خيرية ذا مؤهلات عالية عن سبب تمسكه بهذا العمل رغم أن مثله يستطيع أن يجد عروضا أفضل بكل يسر و سهولة فكان السبب هو أن استمتاعه و تعلقه ببيئة العمل في المؤسسة أكبر حافزاً له على البقاء ومواصلة العمل.
سادساً: الضياء و الحرارة


هل شاهدتم نخلة تنمو في غير ضياء؟
هل رأيتم رطباً يثمر في شتاء قارس؟ أو جو بارد؟
الضياء والحرارة من نعم الله على بني الإنسان, بها يسهل معاشهم ومنها سبيل دفئهم و غذائهم, ليس لهم بهما بديل ولا عنهما سبيل .
القدوة والقيادة هما الضياء والحرارة لشجرة الإبداع، القدوة كالضياء يسير في ركبها المقتدون على خطى قائد هم اقتناعًا منهم بعلمه وحنكته الإدارية، فتقل بذلك الاجتهادات الهوائية والانتقادات الظنية. والقيادة كالشمس ترسل دفئها فتتسارع علمية البناء داخل النخلة فتينع الثمرة و يحسن الحصاد .
والقيادة هي الأمر الوحيد الذي لا يمكن تفويضه فلا حياة لمنظمة أو مؤسسة بغير قيادة كما أنه لا حياة لنخلة بدون ضياء أو حرارة.